أسدل الليل ستاره.. وبينما ارتميت بجسدي على ذلك الفراش الحريري لاحتضن وسادتي شعرت برغبة جامحة لكي أرى مايحوي هاذا الجسد الطويل هل هو جميل آم مغري أم كريه المحتوى؟! حاكتني أناملي تريد أن ترقص على ذلك الجلد الناعم المنمق المتشقق جردت ذلك القماش من ذلك المكان شعرت بالبرد فوسادتي لم تنفعني لتغذي جوعي الجسدي وقفت أمام مراءاتي التي تبلغ من طولها 160سم.
أسدلت شعري على كتفي تأملت لنفسي وأنا في حالة ربي كما خلقتني أصبحت مغرورة هكذا الا يحق لي؟
عيناي تتسع من جمال بريقها والأجمل ماتغطية تلك الرموش الكثيفة نظراتي تتحدى ذاتي السخيفة.. وإذا بوجنتي تحمر خجلا لما تراءه من ذلك العريان التام أتحسس نبض قلبي من وريد رقبتي الزرافية نعم ذلك المنحر عذب هواه المفتون تجولت نظراتي الى الاسفل رأيت النهدين الساحرين بينهم نهرا ليفصل ذلك الجبلين الشامخين الناعمين وتعلوهم قمم مخالفه للونهم البياضتان لاارى بروزهم الفاتح الذان دوخا كسرى وقيصر وترجع ترقص اناملي على ذلك الخصر الميال المشدود لتبرز تلك الحفرة الصغيره التي تتغير حالها عندما اجلس تصبح مبتسمه وعندما اقف تصبح مفتوحة فمها لمراءتي .
وصلت انظاري الان الى ذلك المضيق المهجور كأنه المضيق الذي يفصل بين خليج عدن واليمن لكنه خالي من بيوت العنكبوت لاحتواه على ذلك الشهد ابيض شفاف اللون ويصبح كثيف عندما اتعدى على حقوقه وبجمال تلك الاعشاب السوداء الصغيره يزداد تألقه بلونه الوردي الذي يحمله ذلك الحوض العريض التففت الى تلك الارداف البلهاء السمينه يالكي من جميله تفاحية المنظر ولااعلم ماطعمها !
الساق حدث ولاحرج فرعونية الشكل مستقيمة الظهر ...
مااجمل شفتاي المنفوختان العريضتان خلق رباني بدون الالتجاء الى البوتكس المزيف.
مااملكه 20 اصبع ومااجمل تدرجهم وماأعظم اوسطهم ومااروع تراقصهم.
مهلا اليس لي حق ان اوصف شعري الغجري الكلثومي ؟
النص لأحدى الساطات المكرفصات
"شكرا لك":
*